كيف بداء إنترنت الاشياء IoT؟

 كيف بداء إنترنت الاشياء IoT؟


الفكرة و النشأة

في عام 1997 كان كيفين اشتون يعمل مساعد مدير للعلامة التجارية في شركة (PROCTER& GANBLE) الوقت الذي كان يهتم فيه باستخدمات التكنولجيا في مجال إدارة سلاسل التوريد ما دفعه الى جامعة (MIT) صاحبة الدور البارز في تطوير التكنولجيا و العلوم هناك التقى بعدد من العلماء والباحثين و أسس معهم ما يسمى (AUTO ID CENTER) وبداء العمل في سنة 1999 في بحث ممول من قبل الشركات بهدف ادخال تكنولوجيا الـ(RFID) في كل شيء وصل عدد الشركات المموله لمشروع البحث 103 راعي و ممول وتم ضم عدد من المراكز البحثيه الكبرى في الجامعات حول العالم الى هذ المشروع وبمجرد تطويرالنظام قامت جامعة (MIT) بالترخيص لهيئة المعابير الدوليه (GS1)المعنيه بتكويد السلع والمنتجات حول العالم، نجاح المشروع جعل من اشتون رائد اعمال في مجال التكنولوجيا الفائقه أسس بعد ذلك عدد من الشركات مثل (BLIKN-WEMO-CLEAN TECH) و هي الشركات التي قامت بالبناء على نتيجة أبحاث العلماء لتحصيل المكاسب المادية و إخراج منتجات جديدة في مجال الاتصالات اللاسلكية و نقل البيانات يتم استخدامها في اجهزة الـ(Smart home systems) وتطبيقات الزراعة الذكية و تطيبقات اخرى تسهل على الانسان التواصل مع الآلات و المعدات لوضع حلول تقنية لمشكلات كثيرة.

كما الف كتابة (How to fly a horse) الذي سخر فيه من الخرفات المثارة عن الابداع وأوضح أن العمل الجاد و المباثره هما المصدر الحقيقي للابتكار.

صاغ كيفين اشتون مصطلح انترنت الاشياء IoT)) ليُعرف الشبكة التي تربط الانسان بما حوله من اجهزه عن طريق الشرائح الإلكترونية.

إنترنت الاشياء (IoT)هو نظام او شبكه تربط اجهزه الحاسوب والالات الميكانيكيه و الرقميه والاشياء و الحيونات والاشخاص باجهزه دقيقه لها هويات فريده (UIDs) قادره علىى نقل البيانات عبر شبكه المعلومات دون الحاجه لتدخل من الانسان وتتفاعل فيها الاجهزه مع الاشخاص والالات.

في سنة 2021 كان عدد الكائنات المتصله بشبكة (IoT) 10 مليار كائن ويتوقع ان ينمو العدد الى 25 مليار بحلول عام 2025 مع التقدم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبه السحابيه وتعلم الاله وشبكات الجيل الخامس.



تطبيقات و استخدامات انترنت الأشياء

وإنترنت الاشياء (IoT) له عدة تطبيقات تستخدم في المجال الطبي والزراعي والمنازل (SMART HOME) و المدن الذكية والصناعة ، استخدامات (IoT) في المجال الطبي على سبيل المثال متابعة الحالات الطبيه عن طريق جهاز متصل بالمريض يرسل للطبيب المعالج البيانات الطبيه مثل ضربات القلب ونسبة الاكسجين في الدم ومستوى السكر في الدم ليقوم الطبيب بتقديم المساعده في الوقت المناسب كما كان يحدث في حالة اللاعب أحمد رفعت لاعب فيوتشر السابق عليه رحمة الله.

وفي مجال الزراعه فالأجهزة تقوم بعمل قياسات لحالة التربة و الطقس وتتفاعل مع الالات الاخرى ليتم اتخاذ القرارت بفتح صنابير المياه او قفلها أو ارسال تنبيه لتسهل على المزارع المماراسات التي يقوم بها .

مجال اخر يتم فيه استخدام تطبيق (IoT) وهو سمارت هوم او المنازل والمدن الذكيه بهدف تعزيز الراحة و الأمان وترشيد إستهلاك الطاقه و المياة و إدارة المرور و الطرق وتحسين جودة الحياة ، وفي مجال الصناعة يُمَكن من تقليل الأخطاء البشرية وإدارة موارد الشركات والمصانع بشكل أكثر فاعلية.


التحديات و الآفاق المستقبلية

يواجه المتخصصون تحديات صعبة في تطبيقات انترنت الاشياء و تتمثل في عدة نقاط نلخصها فيما يلي:

مسئلة أمن البيانات 

وهي من ابرز التحديات التي تواجه هذه التكنولوجيا حيث أن الأجهزة دائمة الأتصال بالانترنت و تقوم دائما بجمع البيانات و مشاركتها عبر الشبكة ما يجعلها هدف دائم للمخترقين و الهجمات الإلكترونية لاستغلال نقاط الضعف و محولات التسلل إلى داخل الشبكة، و طبقا لبحث أجرته مؤسسة Help Net security  على حوالي 5 مليون جهاز IoT وجدت أن المشاكل تتلخص في :

- عدم فهم التوظيف الصحيح لأجهزة IoT.

- استخدام أنظمة تشغيل قديمة.

- توصيل أجهزة بدون علم مسئولي الشبكة.

- عدم تقسيم الشبكة و عزل الأجهزة داخل الشبكة و تصنيفها طبقا لاستخدماتها.

مخاوف الخصوصية 

يساهم عدم وجود لوائح و قوانيين موحدة لحماية الخصوصية في زيادة المخاطر المتعلقة بالخصوصية فالقابلية للتشغيل البيني و توحيد المواصفات القياسية و البرتوكولات يساعد في الحد من هذه المخاوف و السيطرة عليها.

إدارة البيانات 

أجهزة IoT تعد منتجا للبيانات الضخمة ما يتطلب لسعات تخزين كبيرة و معالجات قوية ليتم تحليل البيانات المتولدة من التشغيل و من ثم تحقيق الاستخدام الأمثل

في النهاية أنترنت الأشياء يعد ثورة في العصر الحديث له استخدمات كثيرة تحسن من نمط الحياة الشخصية و كذلك في مجال الصناعة و إدارة المدن الذكية ما يجعلنا مضطرين للتعامل معه و الاستفادة منه 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المسافة المثالية لتحديد الوجه في أنظمة المراقبة التلفزيونية !

أنظمة إدارة المباني (BMS): ثورة تكنولوجية تعيد تعريف المباني الذكية

ثورة الذكاء الاصطناعي: "جوانلان" من Hikvision يعيد تعريف المراقبة والذكاء الاصطناعي للأشياء